الأحد، 3 سبتمبر 2023

💟 اتابع مع الأحبة سطور من رسالة إلى المستقبل 💟 .
💓 أشكر من يفهم مبادئ رسالتي ، ومن لم يفهمها بعد لأنني متفائل كل التفاؤل في تفهمها ولو بعد حين ، لانها تسطر من أجلهم. 
💓 وعلينا أن نبقي الخط مفتوحا بين من يفهمها ومن لا يفهمها ، ولو أقفلوا الخط مرة تلو أخرى ، ومن خلال الحوار والنقاش نصل إلى ماهو مفيد لنا وللآخرين من شعبنا وأمتنا والانسان والإنسانية.. ..
💓 رسالتي لا تختلف شكلا عن أية رسالة إنسانية سابقة في وطني وخارجه ، لكننا نختلف كمضمون فكري يخدم الإنسان وإنسانيته ، ويضع الإنسان على جادة الطريق الموصل إلى شاطئ الأمان ، ولهذا فقط حوربنا من الداخل والخارج ، وقد نحارب من أجل شكل الرسالة الذي لا يختلف وبقية الحركات ، بل لفهمنا مضامين رسائل السماء الخيرة والمضمون التقدمي الإيماني الجامع لكلمة الله سبحانه الخيرة ... لذا قد يقف في وجهنا كل من هو مع الشر والتخلف وأعوانه .
💓 أسطر هذه الرسالة لتكون مضمونا تقدميا خيّرا بالدرجة الأولى ، لذا أطالب ووفق المهمات التي ستسطرها هذه الرسالة التي تصل بنا إلى تنفيذها شكلا وممارسة وتطبيقا ، لتصبح بتنفيذها عادة متمكنة متمركزة في نفوسنا.....💓
💓 في المجال التعليمي علينا أن نحققه بالاعتماد على أنفسنا ، ومن خلال إمكانياتنا ، واني اهيب بالمشرفين على مراحل التعليم أن يصبوا اهتماماتهم ولا سيما في المرحلة التأسيسية ، وأن نطبق توجيهات الرسول الكريم (ص) حيث قال : **علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل** وهذا يعني كافة مجالات التعليم.... وهذا مطلوب شرعا ونضالا لأن معاركنا مع قوى الشر والاستعمار والصهيونية والرجعية مستمرة ، وبإهمالنا تستمر ، وبوعينا واجتهادنا قد تنتهي من حياتنا قريبا... 
💓 لذلك نريد العمل البنّاء الهادف وبدون ضجة ولا ضجيج ، وبصمت وبابتعاد كامل عن المعارك الجانبية ، إذ أن المعارك الجانبية عدوة المضمون الفكري لما نريده في هذه الرسالة....
💓 اريد ممن يسير معي مشاركا لي لمنهجية هذه الرسالة أن يكون مصلحا اجتماعيا ووطنيا ونفسانيا ، يعرف كيف يعالج الناس بعد أن يكشف الداء بإعطائه العلاج الشافي والحاسم ، وبذلك نحافظ على أنفسنا ووجودنا ومستقبل أجيالنا.. ..
💟 نلتقي غدا باذن الله وانتم بخير مع متابعة هذه الرسالة 💟....
...بقلمي الشيخ عدنان صالح....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...