لا و ألف..
لا..
لن أغادر..
قريتي..
و لا تراب..
أجدادي..
المسقى..
بدمهم الزكي.
لا تعودي..
يا فرنسا.
و لا أريد أن تطأ..
رجلي..
أرضك..
سأبقى ههنا..
عودة أجدادي..
لأقص عليهم..
قصة قريتي..
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق