وتطمر كل الكلمات...
تبتلعها..
طبقات الحزن...والخوف..
وتفقد..
كل لغات العالم..
ولا يبقى مسموعا..
الا اهات مبحوحة..
ووجع الأنين..
كلماتنا هدت ....
وحناجرنا تحت الأنقاض..
ألسنتنا...
تنتظر فرق السلامة...
تنقذها...
واصواتنا...
لا تصل...
من تحت ركام الوجع..
وايادينا...مشلولة
وأي شيء..
اصعب..
من أن ندفن احياء..؟؟؟
وهل هناك وجع اكبر ..
إن لا نستطيع شيئا..
أمام استغاثة أهل...واحباء..
وكأننا في شلل تام...
بعدما صار كل ما كان...
حطاما....
فوق حطام...
صار قبورا...
من تراب..
وردم..
غابت عنها لوحات الرخام..
وها هي الدموع تكتب ..
على بقايا بيوت..
وجدران...
كانوا هنا...
ورحلوا.. من هنا ..
إلى السماء......
لا نملك الا الدعاء..
رحماك ربي..
رحماك ربي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق