الأستاذة بادية عباس/ سوريا
/فراشةٌ روحي /
هَجَرتنِي أيَّتُها الرّوح
فمَا نفعُ الجسد
ألأنكِ تَهوَينَ السّفر
أم في انتظارك أحد
هامَت حولي وقالت
أنا راحلةٌ ولن أعود
إلي شَقِيقيَ الغالي
إلى عِشقي الوَدُود
لامكان لي هنا
بين الوحوش والغَجر
سأذهب إلى وَليفي
وَجهُهُ ضوءُ القمر
هناكَ حب ووداد
وصفاء ونقاء لاسواد
حبي الغالي روحي أتت
خذها بالأحضان
يارفيق العمر يا كل المرام
دعها ترتاح هنا بين كفيك
تشتَمُّ عبقَ القرنفل والسوسن
والياسمين.
عطشى هي
فاسقِها خمرَ المُدام
ودثرها بين أهداب تلك العينين
ياحبيبي هي تحتاجك
لفَّها بالذراعين
وامنحها الدفءَ والحنان
وهل لها في الدنيا سواك
ياوليف القلبِ أشتاقُ هواك
هَيَّا روحي جاءت إليك
استضفها واعتنِ
فقد أضحَت ملكُ يديك
انتظرني فأنا لاحقة بها
فمكاني قلبك المُفعَمُ بالعطاء
لن أُطيل الهجرَ عنك
سوف أَمتَطِي الغَيماتِ
علَّها تَحمِلنِي إليك
كم اشتقتك ياغالي!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق