...
...
تعبت من فانوسٍ
منطفي،
فهاهو سيفي
غرزته في التراب
ليختفي،
لأرفع الراية البيضاء
معلنا ضعفي،
أقلامي توارت
صدئة،
وحروفي شامتة
ظمئة،
في العادي والبادي
خطئة،
عاشت يداي
لحظة دفئة،
بتصفيقٍ
وفمي فاغر
بإبتسامة،
وعيناي دمعت
حابكةً الارتسامة،
وقلبي غنى
بكل ألاصوات التمتامة،
لمتى ستبقى يا بحر
حاجزاً،
عاجزاً،
حائراً؟
أمام عزيمتي الشهّامة،
..
...
يتبع...
#ضاحكةـياـليام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق