الخميس، 5 أكتوبر 2023

... !!،،من أدب النساء،،!!
بقلمى : د/علوى القاضى.
... الأدب العربى زاخر بالصور البيانية والتجارب الشعرية وبالذات أدب النساء
... وقد أجاد الشعراء والأدباء العرب في الغزل الصريح والعفيف مما عرف عنهم برقة المشاعر ورهافة الأحاسيس ودقة التعبير وجمال المعانى 
... تعرّضت زوجة أحد الشعراء للشمس أثناء سفرها فأثّرت في وجهها ، فلما وصلت للبيت ورآها زوجها تعجِب لذلك ! 
. . فقالت : ولِمَ العجبُ والوقت صيفٌ ، والشمس حارة ، والسفر في غير ظِل ؟! فأجاب :
. . جاء الحبيبُ الذي أهواهُ من سفـرٍ ** والشمسُ قد أثرت في خدّه أثرا
. . عجبتُ كيف تحلُ الشمسُ في قمرٍ ** والشمسُ لا ينبغي أن تُدرك القمرٌ
... ‏أراد رجل أن يمازح زوجته فقال
‏لقد خلقكن الله جميلات، 
... لكنكن ناقصات عقل
... ‏قالت : خلقنا الله جميلات لتحبّونا،
‏وخلقنا ناقصات عقل لنحبّكم
... ‏فمضى يردد ‏لها :
... لسانٌ براه الله منصلِتًا
** ‏كأنه حيةٌ أو سيفُ قَتّالِ
... ‏شاغبتها مازحًا حتى أُغازِلَها
** ‏فقسمت جبهتى نصفينِ فى الحال 
...- قال لها : أنتِ كُلّي 
- فسألته : وما كُلك؟
- أجابها قائلاً : أرفعي أصابِعكِ العشرة وسَأحاول عدّكِ فيها ، أنتِ :
سعادتي ، وحبيبتي 
وحياتي ، وجميلتي 
وأميرتي ، وجنتي
. . أما الأربعة المتبقية فأُبقيها لتكوني زوجتي الأولى ، والثانية
والثالثة، والرابعة
‎يحكى ان امرأة مرت على مجلس فقالت : - من الفقيه فيكم. 
‎فأشاروا إلى أحدهم.
‎فقالت له : - كيف تأكل. 
‎فقال لها : أسمي الله .. وآكل بيميني . وآكل مما يليني .  واصغر اللقمة .. وأجيد المضغة.
‎فقالت له : - وكيف تنام. 
‎قال: أتوضأ وأنام على جنبي الأيمن وأقرأ وردي من الأذكار.
‎فقالت :- أنت ﻻ تعرف أن تأكل وﻻ تعرف أن تنام !
‎فنظر لها مستغربآ...!!!
‎وقال لها:- إذآ كيف الأكل والنوم يا ترى!؟
‎فقالت له :- ﻻيدخل بطنك حرامآ .. وكل كيف شئت.
‎...وﻻ يكون في قلبك غل على أحد .. ونم كيف شئت.
‎وما أخبرتني به هو أدب الشئ.
‎وما أخبرتك به هو جوهر الشيء وحقيقته..
... زوج غيور حتى بعد الموت !
... شرّ البليّة ما يضحك ، قصّة واقعية يحكيها إمام المسجد ، يقول : 
. . بعد صلاة العصر جاؤوا بجثمان امرأة ميتة للصلاة عليها
. . فكبّرتُ وكبّر المصلّون ، حتّى وصلنا للتكبيرة الثالثة التي بعدها سيكون الدعاء للميت ، ومرت هناك دقيقة ، إلّا وصوت معركة ‏في الصفّ الذي خلفي لدرجة أنّي قطعت صلاة الميت والتفتُّ لأفهم ماالقصة
.. وإذا بزوج المرأة المتوفّاة يمسك بخناق مصلٍّ بجانبه يضربه ضربا مبرحا ، فصلنا بينهم وأبعدناهم عن بعض وأمسكت بزوج المتوفّاة وقلت له : يارجل اهدأ ، الموقف أكبر من الضرب وكلّ هذه البلبلة ! 
... فردّ عليّ قائلا : أقسم بالله سمعته بأذني يقول :‏ " وأبدلها زوجًا خيرًا من زوجها " ، وأنا ماذا ينقصني ؟!
... ومادخله هو بيني وبينها ليطلب لها زوجًا أحسن منّي
.. يقسم الشيخ بالله أنّه من شدة الضحك لم يستطع مواصلة صلاة الجنازة ، ولم يهدأ بال زوجها إلّا بعد أن وعدناه أننّا سنصلّي عليها دون أن ندعوا لها بأن يبدلها الله زوجًا خيرًا من زوجها !
... تحياتى ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق