الأربعاء، 4 أكتوبر 2023

السنديانات.. لن تموت ! 
بقلمي : فاتن.

ظللت على شطك واجمة.. 
 أشتهي نظرة.. 
همسة أو لحنا.. 
يحيي فؤادي
من ذاك المعين.. 
أروم هدأة لقلبي
تحت السنديانة القديمة.. 
بين الصفصاف الشامخ.. 
تحت زخات  شلال
يغسل وجهي برذاذ النقاء.. 
يلهمني حلما
هادئا كنسيم المساء.. 
هذا فؤادي
بين حناياك أيها الرقراق.. 
سقيما يروم الشفاء.. 
فهل تكفيني
همسة من خرير.. 
أو لمحة للشط الوثير.. 
كي يغادر الشجن صدري
وينسى صدى الأنين..
ما بالك أيها الرقراق ساكنا
أم تراك تألم لجرح أم الربيع.. 
وتبكي للصفصاف
هجره الحمام 
والسنديانات القديمة
شاخت
شابت ذوائبها من
حزنك و الأنين.. 
جئت أسابق نبضي إليك
أشكوك بثي.. 
فوجدتك تصارع جرحك
وبصمت ترمق
من بعيد..
أيها الرقراق وأم الربيع 
لا تودعا الصفصاف
اغسلاه بدمع الرمق الأخير..
فقلباكما الكبيران لن يموتا
ما زلت أراهما في حلمي
يداويان جراح السنديانات
يغرفان من عيون النقاء
و بثوبهما الأخضر
سيعلنان الشفاء.

د. فاتن جبور. 
 
أبو الرقراق وأم الربيع نهران بالمغرب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...