سرحنا في عالم الخيال
نبحث عن ذكرى
تعيد لنا ملامح وجوه صابها العطش
من شديد ما تاهت في عالم الخيال
أشواقنا إن كان أصابها الثلف
تزينها مقتطفات من حياتك القديمة
غدا ننسى أنه كان هناك ابتعاد
هام بنا بعيداً عن الملجأ
و سقانا مرارة العيش
وحيدا أنتفس هواءا ذافئا معتدلا
لا يحيي و لا يقتل
لحن الخلود لم يفي بمتطلبات الحياة
زادها سوادا و نفاقا
أبرز ما جاد به اللقاء إبتسامتك تلك
مازالت ملامحها تشق الفؤاد نصفين
كل منهما يحلم بلقاء محتمل
يمحي بذلك ما خطه القلم
بالأمس القريب و القلب رقيب عنيد
يفيض ودا و يغازل الوردة الحمراء
و يسقيها ماءا ذافئا عدبا
يعيد لها الحياة في أبهى حللها
جميلة هي الحياة
في لحظة انشراح
تعود الإبتسامة إلى الشفاه الخجولة
لتقر بما هو أجدى و أنفع
حياة بلا أمل كأنها ساقية بلا ماء
لا تنفع !...
عود نفسك على الصبر
الليالي الملاح فرصة متاحة
لإعادة عقارب الساعة إلى الورا
و نشر فصول المودة الصادقة
و الذهاب بعيداً في مجرى الحياة
أكيد الوصول المحتمل يقرب البعيد !...
بقلم عبدالكريم يسف :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق