من وفرة الأقوال المتعاقبة
و الشكوى المترددة
نسارع إلى الهروب
لنعيش اللحظات الأخيرة
من مسلسل الأحداث
نغازل النفس المفتونة بالغد
و ندعوها أن اصبري
يأتي يوما و تنحل المشكلة
الرابح فيها خاسرا
و الخاسر ينتظر الفرصة
ليسكب على هذه الوصفة الشهيرة
ماءا ذافئا عدبا يطفيء النار 🔥 المشتعلة
احتجاجا على ربح لم يكن له سند
تعدونا على آلة الحصاد
و لم يعد للإنتظار
في قاموس الحياة حكمة
تجارينا و تبارك لنا النتيجة
هول المعرفة و المواقف
يضع على عاتقك عدة أسئلة
حكمة الجواب
أن نجلس خلف الطاولة
يبدأ الحديث الراقي
المتنفس الوحيد لكل مشكلة
إلى إمتى ستظل في غرفة الإنتظار
تتحسس الأخبار السائلة
عن مردودية الهفوات متعاقبة
لا أطمع في المزيد
يكفي عتاب
لن تسلك الطريق وحيدا
ممرات آمنة و حفاوز منثورة
تبشر بالهنا و الطمأنينة
و تعيد إلى النفس المهاجرة
راحة البال و الأحلام السعيدة !...
بقلم عبدالكريم يسف :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق