"طوفان الأقصى"
اسرائيلُ ليست قدراً أخيرا
فمازال اللهُ لكم نصيرا
سوف تكسرونَ كلَّ القيودِ
فلسطينُ لن تقبلَ التهجيرا
رغمَ الدمارِ و رغمَ الجراحِ
سيزهر الدمُ نصراً كبيرا
النصرُ صبرُ ساعةٍ ويعودُ
القومُ أكثرُ عدةً ونفيرا
اصبروا فوعدُ اللهِ آتٍ
وكان وعدُ الله مصيرا
ولسوف تُسوؤونَ وجوهَهم
وتتبرونَ ماعلوا تتبيرا
وستدخلونَ المسجدَ الأقصى
وتكبرونَ باسم الله كثيرا
ذاكَ هو وعدُ الآخرة
وكان عليهِ امراً يسيرا
وسيفرحُ بهِ المسجد الاقصى
ليغدو بذاك الطوفانِ قريرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق