لحظة تاريخ(٧)
**********
_اعتذار_
استقبلنا التاريخ في حوشنا ظنا منه أن علاقة بعضنا ببعض أصبحت وطيدة فجلس في زاوية لوحده للنظر كيف نعمل فأعجب كثيرا لانه أصبح لكل واحد منا هاتف ذكي تصور معي انه يعطيه كل الحنان والعطف ولا يشارك اهله حزنهم ويحلل مواقفهم ويبكي لفراقهم ولما كل هذه الاعجابات هل هي لجدار سقط على الكل ليناموا في ظله او هي لفنانة تموت ضحكا عندما نرقص والعدو يحضر لنا ليحتفل مع جماجمنا التي احتفظ بها منذ زمن
عفوا ايها التاريخ هذه غزة ومواطن بدون عزة وشعب ينتظر خطاب الرئيس ليصفق وكأنه لا يجد لعبة تتماشى وسنه لينسى انه متعب جدا من كثرة الجلوس وإعداد الدستور وكأنه في وحل به يرحل ما زال يصدق ان علاقته بمن استعمره قد انتهت وهيهات لن يفتح له بابا للعودة او التعامل بخطى تتغير حسب ردة فعل او خلط أوراق هي محروقة فمتى تحرق؟
التاريخ يلتقط صورا معنا ويسألنا عن النصر من جعلنا نتصور بأننا كنا نحارب لنقدم اليوم أنفسنا قرابين لسياسة مستعمر تملأ حياتنا ناكلها مع الخبز ونشربها مع الماء وهي لا تمطر
ارجو من التاريخ الآن ان يسجل كيف نتصرف ونلتقط الصور فقط لأننا نحافظ على بقاءهم ونحن طرف آخر لا يملك مفاتيح الحل فصبي يا مطر وبللي هذا الشعر ومن الانتخابات لامفر فكيف هو الحال سيادة المنتظر
كانت أمي تحكي لنا والتاريخ يستمع بأن ابي قاوم الاستعمار وما جرح له ظفر وظل حيا ومازال يحمل بندقية صيد للبحث عمن يصيده فبكينا في الحوش كلنا لأن جيوشنا لم تعد من الحرب ما زالت تتنقل على ظهر احصنة بانت عظامها وأننا العدو تمنع إرادتنا وللقوة ألاخرى تغازل فمتى أحبك يا سيادة القاضي وأنت تسألني لما لا تقاوم؟!!!!!!!
_بقلمي:محمد وهابي ولد عمار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق