. قصيدة (لأجلك يختزل الزمان والمكان)
أُناجِيها طُولَ الليلِ وَهيّ بعيدةُ
وَبِتُ عِبْرَ ألأثيرِ لَها مُعانِقا
أَيُعْقَلُ أنى أتَجْهتْ مَعي تُسامِرني
جَمالُها الآخاذُ حاضراً مافارَقا
لاتَقُولوا مَسَنيّ العِتهُ بَعدَ مَهابَةٍ
خبلاً سَيبْقى لِعْشقِها وَإنْ حَذِقا
روحي وقلبي قبل اللسانِ تغازلها
إنْ دَنا شَيطْانُ شِعْري شُلَّ مانَطَقا
صاغَها الرحمنُ آية دونَ خَلْقهِ
بِها طَفِقَتْ مَلائِكةُ تُعادي خَلائِقا
إذا تَحدَثتْ بِطَرَف الِلسانِ تَسْحَرني
كَأنهُ مِنْ جِنانِ الخُلدِ شَهْداً تَدَفَقا
عُيونُها أفصَحَتْ لِلقَلبِ لَوْعَتهُ
قَلبي كَهشيمٍ قُدِحَتْ بهِ حَرائِقا
لَصيقةُ ألروح وَفي عَينيّ ماكِثةُ
غياباً أمْ حُضوراً عندي قدْ تَوافَقا
قَبّلتُ شِفاهِها إذْ كانَتْ حَبيسَةُ
كَحَقٍ على الخصمينِ أنْ يَتعانَقا
إنْ دَنَتْ ما لَقيتُ ألعِدى عائِقا
تُهْتُ بِثَناياها أي مَغاربٍ وَمَشارِقا
لاتَأسَفْ لِحالي وَتَكُنْ مُتَهكِما
حُسنها أعَجزَني سُبحانَ مَنْ خَلقا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق