قلمي العربي سلاحي و فخري.
رفيق بالرزاقة /تونس 🇹🇳
اكتب يا قلم باحرف من ذهب
بطولات فلسطين و جبن العرب
أيا عهر العرب و أذناب الغرب
الا تستحيون ألا تتعرقون
من سخفكم و جبنكم و تخاذلكم
و تنصلكم من مسؤولياتكم
تجاه اخوانكم فخر الإسلام
و مشكاة العرب أسياد الشام
انها فلسطين انه الأقصى
انهم المجاهدين الذين
لقنوكم و لا زالوا دروسا
و بطولات و باسمكم شرفوا العرب
أيعقل أن تصمتوا و تخرسوا عن
حقوق أهل العزة و الكرامة
و النضال و الجهاد و الاستشهاد.
أيا أسود غزة العزة، و يا نسور قرطاج
و صقور الجزائر
و جنود مصر و فهود اليمن
و بواسل إيران و كواسر العراق
اتحدوا و قتلوا و ابيدوا
خنازير بني صهيون فإن قلوبهم خاوية
و عقولهم واهية و أنفسهم لاهية
يهود بنو قينقاع الملاعين
خانوا الأمانة و نقضوا العهد
مع الصحابة و الرسول الأمين
طردهم من يثرب و تاهوا
في الأمصار و تشردوا
جاعوا وبكوا و أهينوا و سحقوا
و غرقوا و أحرقوا بيد هتلر
و بيدي النصارى عذبوا
فاجتمع الناجين منهم و خططوا
و رسموا و برمجوا و اتفقوا
على تنفيذ احلام أحبارهم
و دعاة الغصب و النهب
و نفذوا امر بن قريون
و قادتهم قلدماير و شارون
و يهود باراك و نتنياهو
و في أرض الفداء فلسطين
اسسوا مشروع دولة بني صهيون
و من أسيادهم الأمريكان
وجدوا كل الدعم و ضخوا
المال بجنون
من أجل استئصال أهل فلسطين
من جذورها و على أراضيها
بنوا مؤسساتهم و بيعاتهم
و مقر حكومتهم المعتوهة
الفاسدة الملعونة الجبارة
و نالوا ما وعدهم به بلفور
و من الثمانية و الأربعون
بنوا آلاف المستوطنات
و عمروها باليهود المغتصبين
الا فسحقا و تعسا و لا مرحبا
بتلك الشرذمة من حثالة أمم
الشتات و المهجر
و حكام العرب خائنون
و في العسل و الشهوات
و النزوات و الجنس و الخمر
غارقون
مستمتعين بيخوتهم و طائراتهم
و قصورهم
و تناسوا و تجاهلوا عذاب قبورهم
و سوء مصيرهم
الا تستحون يا عرة العرب
و سقط المتاع
يا من تعاقدتم مع شياطين
الإنس و الجن
ووضعتم أيديكم القذرة
في ايدي العدو النتنة
فعقدتم الصفقات بالمليارات
من دم و عظم و قوت شعوبكم
المغبونة و المقهورة و الجائعة
أهذا الصنيع البشع يليق بكم
و بأمة الإسلام التي
وصفها الله بأنها خير أمة أخرجت للناس
ما هذا التصرف الأرعن و المستهجن
لماذا جبلتم يا آل سعود الملاعين
على الغدر و الخيانة
منذ عهد العثمانيين
ألم يوقع جدكم العجوز مع الأنجليز
وثيقة تسليم فلسطين
و خططتم لتهجير اليهود الملعونين
ليعمروا أرض العروبة و الإسلام
و يغتصبوا البلاد و العباد
و تأتي الملعونة الولايات المتحدة
بكل ثقلها و دعم رؤسائها
الديمقراطيين و الجمهوريين
للإسرائليين المجانين
فيمطروا بطائرتهم المسعورة
أراضي غزة فيخربوا مستشفياتها
و يقتلوا أبريائها
فما ذنب أولائك الأطفال الرضع
و الشيوخ الركع و البهائم الرتع
ليتم محقهم و سحقهم تحت أنقاض المستشفيات و المؤسسات
و المنشآت العسكرية و الإدارية
فهلا نصرتم يا أيها المسلمين
المستسلمين
ربكم الخالق محاسبكم يوم الدين
يوم لا ينفع مال و لا بنون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق