الأربعاء، 25 أكتوبر 2023

قلمي العربي سلاحي و فخري.

رفيق بالرزاقة /تونس 🇹🇳 

اكتب يا قلم باحرف من ذهب 
بطولات فلسطين و جبن العرب
أيا عهر العرب و أذناب الغرب 
الا تستحيون ألا تتعرقون 
من سخفكم و جبنكم و تخاذلكم
و تنصلكم من مسؤولياتكم 
تجاه اخوانكم فخر الإسلام 
و مشكاة العرب أسياد الشام
انها فلسطين انه الأقصى 
انهم المجاهدين الذين 
لقنوكم و لا زالوا دروسا 
و بطولات و باسمكم شرفوا العرب
أيعقل أن تصمتوا و تخرسوا عن 
حقوق أهل العزة و الكرامة 
و النضال و الجهاد و الاستشهاد.
أيا أسود  غزة العزة، و يا نسور قرطاج
 و صقور الجزائر 
و جنود مصر و فهود اليمن 
و بواسل إيران  و كواسر العراق 
 اتحدوا  و قتلوا و ابيدوا
خنازير بني صهيون فإن قلوبهم خاوية
و عقولهم واهية و أنفسهم لاهية
يهود بنو قينقاع الملاعين 
خانوا الأمانة و نقضوا العهد 
مع الصحابة و الرسول الأمين
طردهم من يثرب و تاهوا 
في الأمصار و تشردوا
جاعوا وبكوا و أهينوا و سحقوا 
و غرقوا و أحرقوا بيد هتلر  
و بيدي النصارى عذبوا
فاجتمع الناجين منهم و خططوا
و رسموا و برمجوا و اتفقوا 
على تنفيذ احلام أحبارهم
و دعاة الغصب و النهب 
و نفذوا امر بن قريون
و قادتهم قلدماير و شارون
و يهود باراك و نتنياهو  
و في أرض الفداء فلسطين  
اسسوا مشروع دولة بني صهيون
و من أسيادهم الأمريكان
وجدوا كل الدعم و ضخوا
 المال بجنون
من أجل استئصال أهل فلسطين
من جذورها و على أراضيها
بنوا مؤسساتهم و بيعاتهم
و مقر حكومتهم المعتوهة
الفاسدة الملعونة الجبارة
و نالوا ما وعدهم به بلفور 
و من الثمانية و الأربعون 
بنوا آلاف المستوطنات
و عمروها باليهود  المغتصبين
الا فسحقا و تعسا و لا مرحبا 
بتلك الشرذمة من حثالة أمم
 الشتات و المهجر
و حكام العرب خائنون 
و في العسل و الشهوات 
و النزوات و الجنس و الخمر 
غارقون 
مستمتعين بيخوتهم و طائراتهم
و قصورهم
و تناسوا و تجاهلوا عذاب قبورهم
و سوء مصيرهم 
الا تستحون يا عرة العرب
 و سقط المتاع
يا من تعاقدتم مع شياطين
 الإنس و الجن 
ووضعتم أيديكم القذرة
 في ايدي العدو النتنة
فعقدتم الصفقات بالمليارات
 من دم و عظم و قوت شعوبكم
المغبونة و المقهورة و الجائعة
أهذا الصنيع البشع يليق بكم 
و بأمة الإسلام التي 
وصفها الله بأنها خير أمة أخرجت للناس
ما هذا التصرف الأرعن و المستهجن
لماذا جبلتم يا آل سعود الملاعين
على الغدر و الخيانة 
منذ عهد العثمانيين
ألم يوقع جدكم العجوز مع الأنجليز 
وثيقة تسليم فلسطين 
و خططتم لتهجير اليهود الملعونين 
ليعمروا أرض العروبة و الإسلام
و يغتصبوا البلاد و العباد 
و تأتي الملعونة الولايات المتحدة 
بكل ثقلها و دعم رؤسائها 
الديمقراطيين و الجمهوريين 
للإسرائليين المجانين 
فيمطروا بطائرتهم المسعورة
أراضي غزة فيخربوا مستشفياتها
و يقتلوا أبريائها 
فما ذنب أولائك  الأطفال الرضع
 و الشيوخ الركع و البهائم الرتع 
ليتم محقهم و سحقهم تحت أنقاض المستشفيات و المؤسسات 
و المنشآت العسكرية و الإدارية 
فهلا نصرتم يا أيها المسلمين
 المستسلمين  
ربكم الخالق محاسبكم يوم الدين
يوم لا ينفع مال و لا بنون 
الا من أتى الله بقلب سليم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...