رجال ونساء أنزل الله فيهم قرأنأ
الحلقه ثلاثه وثلاثون
تأليف صفوت جوده احمد
إعداد علي عثمان البوريني
حفصه بنت عمر
أم المساكين
أم المؤمنين العابده زوجة رسول آلله صلى الله عليه وسلم
ابوها / عمر بن الخطاب رضي الله عنه خليفة المسلمين
أمها /زينب بنت مظعون بن حبيب
أخوها /
عبدالله بن عمر العابد الزاهد الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجته حفصه ان أخاك رجل صالح لو كان يقوم من الليل..
يقال..فما ترك بعدها ابن عمر قيام الليل
مولدها / ولدت رضي الله عنها وقريش تبني الكعبه قبل مبعث رسول الله عليه الصلاة و السلام بخمس سنين..
زواجها / كانت زوجه لخنيس بن حذيفه ومات عنها من جراح اصابته ببدر وتزوجها رسول آلله صلى الله عليه وسلم مكافأه لها وحبأ في ابيها ورغبه في تعويضها عن فقدان زوجها الذي قتل في سبيل الله..
صداقها / أصدقها رسول الله عليه الصلاة و السلام (٤٠٠) درهم ودخل بها رسول الله عليه الصلاة و السلام ولها من العمر عشرين سنه..
فضلها / أنزل الله فيها قرأنا يتلى إلى يوم القيامة وإنها زوجة النبي في الجنه
وفاتها / توفيت رضي الله عنها في سنة خمس وأربعين للهج في خلافة معاويه ابن أبي سفيان رضي الله عنه.
مات ابوها عمر بن الخطاب وعاشت بعده عابده قانته حافظه لدينها متبتلة بكتاب ربها حتى قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه...
ما نزل فيها من الآيات..
وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ
إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ
عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق