السلام عليكم احبتي
قصيدتي بعنوان( الشوق)
…………………………………………
من قال أني لم أشتاق أليكِ!
من رمى بتلك الشكوك بين يديكِ !
أم أنك لها تظنين ؟
فهل أخبرك الشرق شيئاً؟
هل قالت لك الأقدار أمراً ؟
أم تكلم أليكِ الحنين !
فالظن ياسيدتي…..
في بعضهِ ذنب كبير
وأنتِ على حملهِ لاتقدرين
فأنا أعرف كم من الهوى أحمل في قلبي
وكم من الشوق يهيم بروحي
وكم من الوفاء يسكن عهودي
وأنتِ لاتعلمين
فنحن قوم أذا أحببنا…..
نهدي العقل لمن يسكن قلوبنا
وأليه غير سائلين
فنعيش في عالمٍ
نطلقُ فيه كل عناننا
وأن قالوا عليه أنه.. عالم المجانين
فذاك قيسٌ قد سبقنا فيه
وهام في حب ليلى منذ ازلٍ طويل
ثم سارَ في دربٍ…..
دون أن يرى المصلين
فقالوا ياقيس…….
كيف لاتلقي السلام علينا !
ونحن على دربكَ مقيمين !
فقال هل رئيتموني ؟
قالوا نعم
قال كيف يكون ذاك….
وأنتم لله ساجدين !
فواللهِ لو أحببتم الله
مثلما أحببتُ ليلى
ماسمعتم وقع الخطى للسائرين
أولئكَ نحنُ ياسيدي
وذاك الحب الذي يسكن قلوبنا
فلاتظنين أني… .
سأنساكِ يوماً حين ترحلين
ومن قال أني في غيابكِ
قد أغمضت العين يوما ؟
وأن طالت بيننا الأيام والسنين
صبور أنا ياسيدتي
ومخالب الفراق في كل يومٍ تمزقني
وعواصف الشوق في مملكتي
لاتهيد ولا تستكين
ومن قال أني…
قد عاشرت في غيابك
من الناسِ أحداً ؟
والقلب يوماً لغير هواكِ يلين
عاشقٌ لخطاك أنا
وعاشقٌ لعينيكِ أنا
ومتيمٌ بهواكِ في كل وقتٍ وحين
لكن كبريائكِ قد أدمى مشاعري
بدد أحلامي
وأنت دون أحساس له تحملين
فمن أعطاكِ ذاكَ الجبروتُ ياأميرتي !
ومن أهداكِ مفاتيحَ مملكتي
فصرت فيها تأمرين وتنهين
ومن أباح لكِ…..
قتل ذاك الصبي الصفير الذي
يعيش في أوردتي
مابين القلب والوتين
كفاكِ غرورا ياسيدتي
فمن قال أن الشمس
سترجع الى مغيبها
وتضع خلف الجبال أوزارها
حين ترحلين !
هي الحياة ياسيدتي
ستمضي رغم أنوفنا
ربما سينالُ الفراقُ منا
وربما نعيشُ تحتَ وطئته صاغرين
نكتوي في كل يومٍ بنارهِ
ونعزفُ لحنَ الأحزانِ على أوتارهِ
ونذكرُ ماكانَ بيننا…
من ودٍ وَحنين
بقلمي. صالح ابو شگره

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق