الخميس، 26 أكتوبر 2023

شهدائنا ثمن التمزق العربي
 بقلم عبد الناصر شيخ العيد 
لا يخفى على احد ان كل ما تعرض له العرب من دمار وقتل وتهجير هو بسبب التمزق العربي استغلوا الضعف العربي ومنحوا فلسطين للصهاينه كقاعده متقدمه للدول الاستعماريه الغربيه وعندما خرج الاستعمار من الاراضي العربيه كان قد قسمها دويلات لكي تبقى تحت السيطره وللاسف صدق العرب ان العرب دول وكل دوله لها رئيس وحدود لا يستطيع احد ان يخترقها واوجد الخلافات بين الدول العربيه وعندما تحركت العاطفه العربيه بين مصر وسوريا وتم توحيد البلدين عملوا على فصل ذلك الاتحاد وكانت تلك التجربه وكانها فاشله ولم يفكر العرب بتكرارها او استخلاص النتائج من فشل تلك الوحده 
كان ذلك في السابق عندما كان العرب في بدايه الاستقلال عن الغرب لكن 
هل مقبول ان يبقى العرب دويلات ؟؟؟؟
عندما تتعرض دوله عربيه تقف باقي الدول العربيه وكانها على الحياد ولا تتدخل بل احيانا تتدخل مع اعداء العرب
 ووجدنا العراق يدمر وكان قوه عربيه تحمى البوابه الشرقيه للعرب 
تحت حجج كاذبه صدقها بعض العرب وبسبب التمزق العربي انصاع البعض لما تمليها امريكا حليفه الكيان الصهيوني لكي يدمروا العراق ونظر لان تلك الدول لا تقوى على ان تعارض امريكا انخرطت في تدمير العراق وكذلك سوريا وليبيا واليمن والسودان والان التخطيط لتدمير مصر وللاسف الدول العربيه تقف صامته امام الهجمه الامريكيه الغربيه الصهيونيه 
يريدون ان يجروا مصر الى حرب لكي يتم تدمير قواتها بالتحالف الامريكي الغربي والصمت العربي 
حاولوا اكثر من مره لكي يوقعوا مصر ان كان عن طريق ليبيا وادخال التنظيمات الارهابيه واستطاعت مصر ان تقضي عليهم او عن طريق الارهاب في سيناء واستطاعت مصر ان تقضي عليه وجروا السودان لفتنه داخليه لكي يجروا مصر لهذا المستنقع وفشلوا ومن قبل سد النهضه واستطاعت مصر ان تفوت كل الفرص التي اعتقد اعداء مصر والعرب انهم سيسقط مصر فيها ولكن وبعد فشل تلك المخططات استغلوا الاختراق الذي صنعته المقاومه الفلسطينيه ودخولها الى المستوطنات وقتل الكثير من الصهاينه فما كان من الدول الخاضعه للقيادات الصهيونيه  لا ان حشدت نفسها لكي تعاقب الشعب الفلسطيني وان تجر مصر الى حرب لكي يتم تدميرها والتخلص من القوه المصريه التي تشكل اكبر خطر على الوجود الصهيوني 
وللاسف قامت تلك الدول المجرمه بالضغط على بعض القاده العرب لكي  يحجموا الدعم عن مصر ومصر في امس الحاجه لان الوضع الاقتصادي العالمي تعرض الى كارثه كورونا والحرب الروسيه الاوكرانيه والتي ادت الى تضخم عالمي وانعكس ذلك على الوضع في مصر والان مصر في امس الحاجه الى الدعم الاقتصادي ولكن للاسف الدول العربيه التي تملك القوه الاقتصاديه تقف عاجزه امام ذلك بسبب الضغوط الخارجيه التي وقفت في وجه دعم الاقتصاد المصري وهذا يؤكد ان العرب بحاجه الى بناء اتحاد فيدرالي عربي لكي نزيل كل الضغوط الخارجيه عن اي جزء من الوطن العربي ونبني قوه تقف في وجه اي تحدي خارجي وان نبني اقتصاد يقف في وجه اي وضع عالمي مهما كان ان اقصر الطرق لانقاذ الدول العربيه هو ان يجتمع القاده العرب وان يتم الاعلان عن بناء اتحاد فدرالي عربي لكي تتوقف كل المخططات التي تهدف الى ابقاء العرب تحت السيطره الصهيونيه الغربيه 
هل يعقل ان تقف الدول العربيه موقف المتفرج والشعب الفلسطيني يذبح من الوريد الى الوريد؟ هل يعقل ان تقف الدول العربيه موقفا سلبيا والكل يعرف ان مصر مستهدفه وان امريكا حشدت الغرب من اجل اسقاط مصر؟؟؟؟
 هل اذا ما سقطت مصر لا قدر الله هل ستقوم للعرب قائمه؟؟؟؟
 ان العرب يملكون كل المقومات التي تجعلهم يستغنون عن امريكا والغرب ورحم الله الملك فيصل عندما وقف في وجه امريكا والغرب ابان حرب اكتوبر 1973 واستطاع ان يقف مع مصر وان يجبر العالم للتدخل لوقف اطلاق النار بعد ان دخلت امريكا الحرب الى جانب الكيان الصهيوني ان القاده العرب كان لهم مواقف وطنيه في اكثر من موقف وانال استحسان الشعب العربي المراقب يستغرب هذه المواقف التي لا يمكن تفسيرها اتجاه كل من الشعب الفلسطيني والمصري
 كل مراقب يعرف ان الدول العربيه منفرده لا تستطيع ان تواجه الضغوط الامريكيه ولهذا فان  الحل هو بناء اتحاد فيدرالي عربي وهذا يترتب عليه بناء جيش عربي واقتصاد عربي وسياسه عربيه وسيترتب على ذلك انقاذ كل الدول العربيه من القوات الاجنبيه التي تحتل اجزاء من الوطن العربي وسيقضي العرب على الفقر الذي يضرب بعض الدول العربيه التي لديها ثروات ضخمه موزع بين الدول العربيه وتحتاج الى تظافر الجهود لكي يتم تصحيح الوضع العربي الذي تحاول القوى المعاديه ان تؤثر عليه باقصى درجه لكي يتم التخلص من اي قوه عربيه عسكريه ومن ثم نهب كل الامكانيات الاقتصاديه ووضع العرب في حاله  فقر وان يبقى العرب بحاجه ماسه للمساعدات الغربيه وبذلك يبقى العرب تحت السيطره والهيمنه الامريكيه الغربيه فهل نعطيهم الفرصه بعد ان كشفت عوراتهم مقاومه بسيطه امكانياتها لا تذكر في العلوم العسكريه لكي تواجه الكيان الصهيونى
٢٠٢٣/١٠/٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...