زمان الحالمين
في زمــان الحالميــن
ضـاع عنــوان الأنيـن
زادهـم دعـمُ الأمانـي
من شــراب الآمليــن
والليالـي فـي رُباهـم
تُعلـن الأضـواءَ ديــن
تقطف النجمات هديا
في طريق الحائريــن
إن تَدانى اليأسُ منهم
في عِــداد الغافليـــن
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق