مساء الخير. السعادة
مساء الورد. عطره. لكم جَميعا
حياكم الله احبتنا الاكارم واهلا ومرحبا بكم
ولقاءجديد معكم وعنوان جديد كما تعودنا ان ننشر لكم. يوميا
وكم يسعدني انكم تتابعون ما انشر
وكل ما انشره خدمة للجميع. للثقافة والادب
عنوان موضوعنا اليوم تأنيب الضمير
لكل انسان قلب نقي ونفس. واعية. واقفة
مع ذاته عند العمل. لو اخطأفي هذا العمل ولم
يقدمه كما تمنى ياتي صوت الضمير. له
والشعور بصوت الضمير من داخله
لكي يتعود على العمل الصحيح في السلوكيات الحياتية. بحياته طالما يعيش بوسط المجتمع
ولو تعدي من حالته الى حالة خوف نستطيع ان ندرك انه مرض نفسي مؤذي لصاحبه
ويعرف تانيب الضمير عبارة عن الم نفسي
ويتحول حوار بينه وبين ذاته. بالانا
والشعور بالذنب حالةانفعالية خاصة لكل انسان
ولذلك ترى كل من له ضمير حي لايرضى. بأي
خطأ او يجرح مشاعر غيره او يحسس غيره بالنقصان. لان الانسان لم يكن كاملا بكل شيء
لانتحدث عن الاخلاق والصفاة بل القصد ان لكل واحد منا طبع وتطبع ويغضب ويفرح ويحزن
نحن بشر من دم ولحم واحساس
لذلك وجد الضمير للانسان رفيقه للممات
اتمنى. ان يعجبكم مو ضوعي لهذا اليوم
ولكم جميعا الصحة والعافية ولكم كل الاحترام والتقدير وفقكم الله ووفقني واياكم تحياتي
عميد الاكاديمية ورئيس مجلس الادارة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق