السبت، 25 نوفمبر 2023

عادت جارتي 
زهرة محمد الساهل 
ابتسم من بعيد 
دنا مني و شوش في اذني 
قال كم انا سعيد 
عدت بعد شهور 
كنت اتساءل لازالت جارتي 
تذكرني 
هل سيرقُ قلبها و تزورني 
عند سقوط المطر 
ارقب الطريق منتظر 
قدوم تلك المجنونة 
التي تقهقه كالاطفال 
رغم تلك الهموم على صدرها 
اثقل من الجبال 
رغم الحزن الذي يسكنها 
رغم الشوق الذي يفتت كبدها 
ترقص تحت المطر 
اشعر انها تناست آلامها 
تجلس بجانبي 
تداعبها امواجي 
تفتح حقيبتها اختلس النظر 
المح عطرها و قلمها 
تتزين باحمر شفاهها 
ثم تطلق العنان لافكارها 
تدون اشعارها 
يمتزج الكحل بالدموع 
اه كم قلبها موجوع 
لم تنصفها الحياة 
تعيش على الذكريات 
سالني برفق 
لماذا كل هذا القلق 
لو كان خافقك حجر لانفلق 
رويدا على نفسك رويدا 
فاض قلبك من الحب فيضا 
اعطى و ما اخذ 
لا تحزني جارتي 
هي حياة لن تدوم لاحد 
قلت انا بخير 
لست حزينة و لا اتالم 
مجرد رضوض بسيطة 
داخل صدري 
كانها حرب لا تهدا 
كانه اعصار يكاد يقتلع 
شراييني 
كانه نزيف بخافقي 
يمزق وتيني 
لا تخف فانا بخير 
قال مبتسما بلطف 
تعيس من يخسر
قلب لين صادق 
تعيس من ادعى كذبا 
انه رجل و عاشق 
زهرة محمد الساهل 
جارة البحر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق