الثلاثاء، 7 نوفمبر 2023

موكب رهيب
على  أرجوحةالغسق
نصبت خيام الرحيل 
طفل ينتعل الوحل
يلمع هوية المرور
بأنامل موهوبة 
وأقدام فتية مغتربة
حرم طعم الطفولة
وعبق التحصيل
تتأوه أوتاد خيمة
في كل وقت وحين
ضاع المأوى
وأنتكست أعلام الوئام
وماتت البراءة من قساوة الصقيع
 ..وطموح أمومة مكلومة
وتعالت حناجرمبحوحة 
دمرها الجوع وغبن السنين
نصبت لهم خيمة بالية
تٱكلت في غياهب فصل ماطر
تداعت في جنون الرياح
تقاضي سراديب الحياة 
في محاكم الإحتلال والرياء ..
تلك خيمة اندثرت
تحت أنين شهداء،الوطن 
وغصة الوداع
تربع بين أوتادها
موكب عيد الشهيد
 وجنائز الأبرياء
فذرف دمعة حارقة
وبكى شح وشاح أبيض 
اسودت ألوانه 
ولازال محياه منهكا كظيما 
يترقب بسمة طفل 
وحنان خيمة العيد.

بقلمي..ثريا مرتجي.. المملكة المغربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق