منظمات عالمية عديدة متعددة للحقوق
ولم نرى الا الجبروت والظلم والطغيان
حقوق الطفل والمرءة ومحكمة للعدل
والظلم نافد متسلط على رقاب الانسان
لا حقوق الا لاقوياء العالم دون سواهم
لا حقوق لشعوب الجهل والفقر والهوان
نصف قرن ونيف نعيش كلنا في كذبة
ونعيش ازهى فترة في حكم الشيطان
فاللعين لم يبسط يديه من قبل كما
بسطها اليوم بما توفر له من الاعوان
منظمات شيطانية مستذىبة متوحشة
تتمسح زورا وبهتانا بمسوح الرهبان
وتتربص بالمسلمين خاصة دون سواهم
وتلبس للتدليس عليهم جلود الحملان
وتدس لهم السم في العسل تلبيسا
وخداعا وهم كمن بهم صمم او عميان
كانهم ما قرأوا التاريخ و اخباره
ولا سمعوا حديثا ولا سمعوا قرٱن
لسنا نحن من ناخذ الدروس منهم
ونحن اصحاب دين الرحمة والاحسان
وكل الحقوق دين الاسلام ضامنها
والحق اسم من اسماء الرحيم الرحمان
كيف ترجى الحقوق من الظالمين
واي عدل في زمن فقدنا فيه الامان
قانون الغاب بات شريعة العالم
طغى الظالمون واطلق لهم العنان
المعتدي صار اعتداىه مشروعا ومن حقه
ان يمسح من الخريطة ما شاء من بلدان
وفوق هذا ينصب نفسه حكما وقاضيا
يحكم ويجلد بلا دليل او بينة او برهان
ولنا في العراق ويوغسلافيا مثل حي
ولنا عبرة في الصومال وفي افغانستان
وقبلهم الفلبين وفثنام وكوريا وجارتبهما
كامبوديا واندنوسيا وايضا البانيا والبلقان
وشعوب في افريقيا اما ابيدت او هجنت
وجرى عليها ما جرى على هنود الامريكان
وجزر عربية في الشرق والغرب محتلة
و دولة الاهواز تعاني احتلال مجوس ايران
ونحن لازلنا نتظلم ونشكي لمن ظلمونا
وننتظر منهم عدلا اصبح اليوم في خبر كان
الم نكن نحن اسياد.العالم وحكامه وقضاته
فما الذي تغير على حين غرة من الزمان
فاصبحنا لا يكاد صوتنا يرتفع احتجاجا
ونحن نرى ما يتعرض له اخوتنا من عدوان
وان استنكرنا نستنكر على استحياء كأنما
فقدنا السيادة والكرامة والسلطة والسلطان
ولم تعد لنا سلطة نافدة الا فيما بيننا
مؤامرات ودساىس و مكر وتشفي وخذلان
لم نعد جسدا واحدا تتضامن كل اعضائه
كل واحد يغني ليلاه بما شاء من الحان
والشعوب قهرت وحوصرت وشغلت بنفسها
تعاني الظلم والتجهيل والفقر والحرمان
الله حق والله عدل والله حكم وهو النصير
ان تنصروه ينصركم ويعلي لكم الشأن
ويرفع هاماتكم ويعزكم ويفتح عليكم
فتحا لم يحرزه من قبل فرس ولا رومان
فإنا أمة لا عز لها الا بدين الاسلام الحق
متى خدلناه ساقنا الاعداء مثل القطعان
الهي اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم
وصل وسلم عل عبدك محمد النبي العدنان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق