الاثنين، 27 نوفمبر 2023

خواطر تلك الأنا
ولازالت سفينة تلك الأنا
 تعاند هول الموج وشراسة المسير
تفتش عن نقطة النهاية المبهمة
كانت البداية عديمة الرؤيا
تقتات على بقايا الخلل تارة 
 والإهتمام أخرى
تفرح لحظة تحت وطأة الخوف
وتغتابها نبرات الشجن 
على امتداد سراب معتم أخرى
حملت زادي المفعم بثراء الحمد
وانطلقت نحو غرة العزم ..
كانت قرارة نفسي مضطربة..
ترى..هل لازالت معاجم الحظ 
تتجول بين أحضان التعساء
انحنيت بحذر شديد خشية 
ابتسامة صفراء كاذبة
حذقت في محيا نعلي العتيد
كنت ألمع ذبوله من حين لٱخر
 أنفض عنه غبار الدهر و السنين
 لأنه يحمل تلك الأصابع الفتية 
التي نحرها جور المشي
 نحو المجهول في الفيافي المقفرة.
ولا زلت افتش عن سفينة
 تعيد لي رياحين أوطان كانت ٱمنة
 تصدعت جداراتها وتهاوت رموزها
بين عقم المحيطات 
وهول الأسقام،،وسوء التدبير
وأنقب عن منجم فواح
 بجوهر متفرد وأريج الرياحين
ولازلت أمشي وسط طريق معتم
يجفوه الكرى
 كل وروده ملبدة بغيمة عاقر
تبحث عن براعم يانعة نابضة بالقيم التابثة..
ألملم جرحا غائرا عتيقا
أسائل ملامحي المنقوشة
 بالحسن وعبق الياسمين 
عن غياب الحبيب والخل والصديق..
أنعي وطنا ينزف وقضية قابعة
بين صفحات الصحف الصفراء
وقهقهات الأعداء تتربع عرش
 قوانين الغاب الفاجرة..
سفينة العصر مزكومة 
بروائح الخيانةوالخذلان 
غريبة الأهواء 
..تراقص الخزي والعار
تدون البنود والمواثيق على أشلاء الإنسان
اغتالت أمجاد ذاك الوطن الأغر
الذي يوثر الصمودوالإستشهاد 
 تركض منتشية 
عبر هضبة أمواج سوداء 
 رثة الأسمال
موقوفة التنفيذ
لا تستحق حكمة القيادة وثراءالضمير..
          بقلمي أ..ثريا مرتجي. المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...