يا سيدتي . . .
هاقد زارني شتاءٌ آخر
في رحلة الأربعين
ها قد تهاوت آخر وريقة خريفية
تترنح و تغفو على جداول تشرين
فما زالت أشلاء روحي البريئة
لا تعترف بأفكاري المتوحشة
تلك مزقت عباءة نقائي
حولتني من نعومة حلم
إلى مخلب واقع مرير
أنا عنيدٌ في الهوى
أنا إبن تشرين
أتحدى الصعاب بقوسي
و عزة نفسي
إن تألمت أتوسد الصبر
أفاوض نفسي
أصافح السلام الداخلي
إن تفجرت عشقاً
أفيض أنهاراً كما الفرات
دجلة و عفرين
أنا اِبتسامة أُعانق طيفاً في سري
شمعة تبكي حين المشتاق يشكي
على وميض أملٍ أُغمض أجفاني
أعترف لوسادتي بوجدي و أحزاني
أنا كما لحن نهاوندي
يحاور الجمال بلغة اليقين
عاشقٌ كردي لم يكن
من أنصاف العاشقين
لربما يأتي الغد بما هو أجمل
و الغصن المهجور
يزوره بلبل الحب
لربما شفاهي العجاف
تسقط عليها اِبتسامة
و قلبٌ أُثقل بوجدٍ
يزهو بربيع لقاء
فإن الله مع الصابرين . . .
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق