يا أنت
ماذا لو سطرت فيك
من شعاع الشمس أشعاري
و جعلت من عينيك
وجهة و طريقا لأسفاري
و رسمت من فتات قلبي
زهورا توجهني إليك
تحدد خارطة وجهتي نحوك
و ترشدني و تعدل مساري
أخبرني يا سيدي
ماذا لو أن أمطار قلبي
رويت جدباء قلبك
و تسامرنا سويا فيروق لي
ليلي و أسحاري
ماذا لو جعلت من أهدابك
عقدا أرتديه لأهمس إليه
صبح مساء بكل أسراري
أيجوز لي أن أنثر عبق عطرك
على جسدي فيلازمني
أينما تغير مشواري
أيجوز أن تسكن مقلتي
و أخفيك بين أهدابي
فتموت غيرتي عليك
و أحدد من يراك
يصبح رؤياك حلما لغيري
يلزمه حتما قراري
أيجوز أن يبقى صوتك
حبيس مسامعي
و تبقى وحيد قلبي
و أتباهي أنك عشقي و انتصاري
قيل لي يوما أن
العشق لديك مستحيلا
فكان حبك أسطورة
يذكرها كتاب الأساطير
بأن هناك رجلا أثار انبهاري
و أنك كنت مصدر
بريقي و ازدهاري
لا انكر أنك وقعت
باسمك على أضلع قلبي
فأشعلت غيرتي و حيرت عقلي
و قد كنت صاحبة قراري
يا أنت ... من أنت
فقد أذبت مشاعري
و حنيني إليك يزيد انصهاري
خبرني.. هل فيك محياي ؟!
أم فيك سألقى موتي و انتحاري ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق