...... أنا و نفسى .....
أيا نفس
ماذا دهاك
أراك
فى خطاك تتعثّرين
تتقدمين بساق
و تؤخرين أخرى
هل ضللت الطريق
أم الحياة
داهمتك بصفعاتها
حتى توقف العقل
عن التفكير
أما زال يراودك
تحقيق ما تحلمين
أم إستسلمت
لواقعك الأليم
عودى يا نفس
إلى رشدك
و تمسكى
برجاحة عقلك
فما عهدت
فيك ضعفاً
لا تكونى هشة
و فى طريق
رغباتك تسيرين
و إعلمى
أنها الأقدار
و لأقدارك
لن تغيّرين
فأفيقى و إطمئنى
فمن خذلك يوماً
ستقتصّ منه
الأيام و السنين
بقلمى ✍️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق