** لا وَقتٌ لِلمُداوَلَة ...
.............................
قَالوا عَنَّا : لأرضِنا بِعْنااا ...
فَما قَولُك يَاا قَاضِي جَلسَتِنا ...
أَحقّاً نَحنُ لأرضِنا بِعنااا ...!!
فَليَحكِي التَّاريخُ عَنْ مآثِمِكُم ...
بأنَّكم جَنَيتُم وَ مَا - يَوماً - جَنَينا ...
وَ هَبتم ( مَا لا تَملكون لِمَنْ لا يَستحقون ) ...
عَبَثاً سَمَّيتُموهم بأبناءِ عُمومتنا ...
بَل هَذا وَعدُكم المشؤوم ...
مِنْ مُخلَّفاتِ قَوانِينِ بِريطانيا ...
هَذا تَبديلُ القولِ لَديكُم ...
وَ مَا جَرَّه مِنْ وَباءٍ إلينا ...
لَيُوسُف أَحبُّ إلينا مِنَّا ...
وَ سُليمان وَ مُلكُه عَزيزٌ عَلينا ...
وَ موسى وَ عِيسى ...
لِكُلِّ مِنهُما حُبٌّ قَضَينا ...
وَ مَا أرادَ صاحِبُ مُوسى مُلكاً ...
بَل كَان وَعداً بِبدايةِ حِكايَتِنا ...
وَ مَا كَانَ حَبسُ الشَّمس عَبثاً ...
- هُم أَنبياءُ الله - ...
وَ مَا لأنبياءِ الله يوماً آذينا ...
فَتَبَّاً - ثُمَّ تَبَّاً - لأوهامِكم ...
فَبَينَ يَدي التَّاريخِ أدِلَّتنا ...
لا وَقتٌ - عِندنا - لِلمُداولة ...
فالحُكمُ لَنا وَ فلسطين قَضيَّتنا ...
لا وَقتٌ - عِندنا - لِلمُداولة ...
... نمووتُ ... نمووتُ ... ...
فَمَا لِفلسطين يَوماً نَسينا ...
بقلمي : قَبسٌ من نور ... ( S-A )
- مصر -
** ( مَا لا يَملك لِمن لا يَستحِق )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق