غادري
هكذا قال يوما الرجل
افتكرتكً أميرتي خذي
ما تريدين من ذاكرتي و
غادري لا أريدك
خذي قدرك
وخذي قدري
عني إرحلي
متى يأتي الوقت وتشفي
كي تغادري على جسور العناد لتقهري
وتقطفي من أشواكها أوجاع السنين
مهما أنغامها عانقت السحاب
لا اريد ان اسمع صوتك يحاكي الوهمً العتيق
فقد كنت واهما انك سيدة قلبي
وتبقين شريكة حياتي
الذي يمطرني تواجدها الوردي فيزهو ربيع حياتي بألوان قوس قزح
عندما يداعب الفراشات
لا تحلمي ان العشق والحب بقى بيننا
أنوثتك ووداعتك ورقتك وحنيتك غشتني
لن تحطمها قسوة فؤادي وعويل الهجر يملأ الآفاق
ولا تأملي عيشا رغيداً في محرابك
على عرش احساسي
مهما كانت عيونك البريئة الجميلة
لا تكذب ولا تخون العشرة والوداد
وعدتك كنت ثملا
ودفعت بك الى قبرك لأحطمك من الوريد الى الوريد ًً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق