الأربعاء، 22 نوفمبر 2023

بأى ذنب تقتل 
------
بأى ذنب يا صغيرى
ماذا ارتكبت لتقتل
اقولها ليرتاح ضميرى
لا وطن لك ولا مستقبل
لم تختر طريقك العسير
وان اخترت فمن يحفل
ضاق عليك وطنك الكبير
فالعرب لا رجاء ولا مأمل
----
تلك هى حرية الغرب
روجوا لها فى كل محفل
دقوا بها طبول الحرب 
وباتت عاليها فى اسفل
فاضت روحك دون ذنب
وانت غض لا تعى ولاتعقل
ويسوقك الموت لأى درب
أفى البر..أم البحر أسهل
----
كفى بك أتتك المنون
لتكون شاهدا لمن يغفل
وشهيدا لعدو.. مجنون 
فليعلم كل من يجهل
مهما خاضت بنا الفتون
لن نترك أرضنا ولن نفعل
يا أمة عاشت.. قرون 
لاتفهم ولا تجيب بل تسأل
-----
بقلم / عادل شعبان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...