وتر الهوى
من الأسفار بان قائد النوى
رسول أمة نهج منهج الهدى
له هيبة فاقت الاسحار
و له وجه ظله من سماء الرؤى
سليل اسد إذا صرخ
و له نداء من كثبان الورى
عزيز قوم و له صولة
السيف في غماده له الصدى
له قدر بفعل رايات
و له رسالة وصلت من الندى
عزم أن لا يكون له مثيل
ذاك من رأى وهج من الدجى
حتى الرمال أصبحت شاهدة
على دم يراق و له نذر السجى
مهد طريق ليوم القيام
و تلك المآذن تشهد على السرى
هذا بطل شجاع سليل كتاب
أصبح الجسد و الروح وتر الهوى
بقلم الشاعر خالد جواد السراجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق