همس المشاعر
وإليك أكتب
سطرا وادفن الاخر
خوفا ... حبا ... خجلا ... لا ادري ...
حتى كل الرسائل التى لم أجرؤ على إرسالها لك ...
أصبحت الان منشورات يقرأها الجميع ...
آه يامن ملكت قلبي ... تغتالني اللحظات شوقا إليك ...
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق