الأربعاء، 22 نوفمبر 2023

الكاتبة: سندس بلمرابط
خاطرة بعنوان: لنفس المكان

عُدت لنفس المكان مرة أخرى، من الأعماق أنادي حزن براني وتعب أدمى فؤادي أغيثوني أغيثوني، لكن لا أحد يسمعنى كأنهم أصماء أم أني أصرخ في اللاشيء وهم لا يسمعون شيء، بعد تلك الابتسامة والضحكة والسعادة عدت لنقطة البداية كأنه لم يكن شيء، كأنس لن أبتهج يومًا، ها قد حبست في سرداب وهنا ستكون النهاية
اعتراني الشجى وبت أتخبط في الأسىء، لوحدي سينتهي مساري بين أربعة جدران، أين بصيص الأمل!!؟ أين نور الأفق!؟؟ أين الجميع!! أين أنا!!؟ أنا لا أراني هنا
أملي تطاير في السماء وتركني أكابد حتى الحتف، مشرشة بآخر الحبال لكي لا ينتهي بي الحال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...