الأربعاء، 6 ديسمبر 2023

التراحم والتكافل 
--------------------

لقد فرض ديننا الإسلامي التراحم والتكافل بين المسلمين وخصص ميزانية من بيت مال المسلمين لصرفها مايخص الارامل والأيتام والعجزة وغيرهم ممن صعبت عليه المعيشة ، اليوم تغير الوضع فقد دخلت المنظمات بأخذ حصة من تلك المخصصات لها على سبيل المثال الامم المتحدة تستلم ميزانية من مخصص التكافل والتراحم لأغلب دول البترول وتعهدت ان تصرف تلك المخصصات لمواجهة الايتام والفقرا والمحتاجين ، فإذا كان احتياج الفقرا لاي دولة مليون دولار اخذت الامم 800 الف دولار نفقات تشغيلية لها 200 الف توزع لفقراء اي دولة وعند التوزيع لا يصل للفقير سوى الفتات ..
هذا لم يعد تراحم وتكافل بل اصبح نصباً على حساب الفقرء والمحتاجين وتعويداً لهم بعدم البحث عن مصدر الرزق الحلال للأسر  ..
واصبح نصباً بإسم التكافل والتراحم وخاصة المختصين الذين تسلم لهم مبالغ التكافل وحقيقة تذهب سدى وتدخل ضمن نفقات بعييييدة جداً جداً عن مشاريع التكافل والتراحم  ونلاحظ الاستمرارية فيها ، بنفس الآلية وبدون خجل رغم ان اللعبة توضحت للجميع وبات الجميع يعلم كم يتم النصب بإسم الإنسان الفقير والأرملة واليتيم تحت غطاء التراحم والتكافل .

التراحم والتكافل هو لمن لا يمتلك القدرة على العمل ، لمن لا يوجد لديه اي دخل ، ويفترض تحسين المعيشة بإيجاد مصادر للرزق في المجال الزراعي او المشاريع الصغيرة المدرة للدخل ، او المصانع الصغير ، ضرورة خلق فرص عمل لكافة الشرائح وتعويد المجتمع ع العمل والإبتكار ، لا على الجلوس وانتظار المعونات ...
التي يفترض ان توزع عبر الجهات نفسها لا عبر وسيط يتلاعب بالمبالغ حسب مزاجه ويوزعها في مشاريع لاتخص التكافل والتراحم إطلاقاً ..

والله ولي التوفيق

كاتبة /فوزيه عبدالعزيز الجوبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...