السبت، 16 ديسمبر 2023

أنا كسيح
.................................

أنا كسيح ,وأحلامي  كسيحة,
أحلامي تموت ,وانا أتهرب من
 الموت,
, رغم أني كارها لنفسي 

أنا كسيح, ونافذتي كسيحة,
أنا مثقل بالخيبات 
 ,ونافذتي لا تطل إلا على مقبرة
 فلا أشاهد من خلالها,
 إلا أسراب الجنائز اليومية
  
أنا كسيح ,ووظيفتي كسيحة,
وظيفتي أعمل فيها دون راتب,
وأنا فشلت في تحفيظ تلاميذي
جدول الضرب ,رغم أنهم يجيدون
إستخدام الهواتف الذكية ببراعة 

أنا كسيح ,وحظي كسيح
كلما أستبشرت خيرا بشئ ما,
يأتي لغيري
حالة واحدة يقف الحظ معي,
عندما تمرق رصاصة طائشة
بإتجاهي, أنجو منها رغم كثرتها

أنا كسيح ,حتى المنافي لم أجد
لها طريق
 إلا منفى وحيد أستضافني,
هو وحدتى ,
أقلب فيها خيباتي على سرير 
الذكريات ,واغتنم  لذة البكاء

أنا كسيح ,وأمنياتي كسيحة
حين رأيت حبيبتي في الشرفة,
تنشر غسيلها ,والريح يمرجح 
شعرها ذات اليمين
 وذات اليسار
,وقلبي عود بخور يحترق في
جمر الحنين
أمنياتي كسيحة ,توارت خلف 
الخجل, ولم أستطع أخبرها,
بما يعتمل بقلبي

أنا كسيح, أعيش في وطن 
,وأحلم بوطن, لازال عالق في
 خيوط أمنيات متعثرة.

سعيد العكيشي/اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...