فتيل مشتعل
ساكنة بين النبض
والوتين
تنير كل خفقة
تشعل فتيلها
كي تكبر شتلات
الحنين
تناجي ما في من فرح
دفين
تعصف بي
تقصف بالحرف
كي اصحو
تعزف على وتري
كل حين
والانوار ابدا
لا تخطؤها العين
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق