السلام عليكم احبتي في الله .
/ بطل فلسطين/
لما لاحظوا فيه شجاعة
الفارس المقدام
سألوه عن شجرته في
النسب و الأرحام
سألوه عن عروبته و عن
دينه الإسلامي
قال : كيف السؤال و
مقامكم هو مقامي
أما عن شجرتي . فأنا
من غزة و غزة صورة
ماثلة أمامي
جدوري من فلسطين مند
الأزل و القدم
و فلسطين جزء لا يتجزأ
من خريطة العالم
و أما الدين . فالإسلام
ملتي و كل إهتمامي
أنا من هنا و هناك سمعت
صرختي معلنة أول يوم
من أيامي
بداخل غزة . بين بيوتها
بيتي المتواضع المرمم
به نطق لساني بأمي في
بداية كلامي
بها ترعرعت و بدوربها
تركت آثار أقدامي
على أبطالها تعرفت فكان
النضال من بين أحلامي
كم من مرة اعتقلوني و
سجنوني أئمة الإجرام
ما خضعت لرغبتهم و ما
ركعت للإستسلام
كم خيروني إما ييع وطني
أو سجني على الدوام
لم أنحني لقرارهم .فقلت
سوقوني إلى الإعدام
و يبقى علمي مرفوعا
بين رايات الأمم
أنا و انتم يا من سالتم يا
من هم أبناء أعمامي
كلانا من فلسطين عليها
بكت عيوني و أقلامي
كلنا منها و من نسي هناه
فقد تخلى عن القيم
عبدالمولى بوحنين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق