☘️في وحدة الليل ☘️
في وحدة اللّيل وهدأة السّكون
ألقاك على شرفات الذّاكرة
أرتشف طقوس الهدوء على مهل
أجالس أخيلة من تراتيل الزّمن الغابر
أسير مجازا نحو الصّباح
أسائل موعدا يأزف فيه الضّوء
وأنتظر بصبر أيّوب وصفح يوسف
وأراقص الكبرياء
ألاطف الحنين أشاكس التلاشي ...
وعلى ناصية التمنّي تطالعني
الأرصفة خالية من كلّ الوجوه
مملوءة بالخطى الرّمادية
العابرة في كلّ اتجاه
إلا أنا اتجاه واحد يشغلني.
يشدني، يأخذ تفاصيل الاهتمام
هو الاتجاه الذي يحملني
إلى تلك المساءات
التي تعبق برائحة القهوة
والكثير الكثير من الحكايا
رغم الغياب والعزلة وأنين اللّيل
أرتدي معطف الصّمت وأتوشح
بالسّكون لأدفع صقيع الانتظار
وأعبر ممرّات الذّاكرة الضّيقة ..
علّني أرتّب بعثرة أشيائي
بعيدا عن فضول المتطفّلين
وبأصابع مرتعشة أمسك تلافيف قلم
لأغرق في محيط كلمات بلا قاع
فالكتابة ذاكرة لمن عبرونا
من الدٌاخل وغادرونا دون توديع ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق