لا أدري ماذا يريد الأدب والأدباء .
لا أدري ما وقع الضمة و التاء .
لا أدري ماذا يحدث للمعنى إن جائت مبسوطة أو مربوطة وما قيمت الظما لمن ماتت في نفسة الحياة .
هل نحن في أمتحان لغة أم أننا نكتب للحياة .
وهل هكذا هي اللغة منذ إن نطقت به الحياة .
وكيف هي لغة الصمت و ما نوع لغة العبرات .
وبأي خط نكتب للحياة .
وهل نتعلم من اللغة أم نحتضن الحياة .
يعجبني المثل الصيني ( أنا أشير إلى القمر وأنت تنظر إلى أصبعي) .
ها نحن ذا نتلمس الحياة بحروف بسيطة ولم نقف عند الكسرة ولم تستهويني كثر الفتحات .
ولم تعجبني الظما المتأخر ولم أسكن الحرف
و لا تستهويني مراسم التشكيلات .
يذكرني بالخطاب العربي ذو الرعد الذي لا تعقب الأمطار .
أنا أكتب الكلمة التي تعيد الأنفس ألى مجرى الحياة .
لتنعم في قصرها العاجي نصوص التشكيلات .
أنا أكتب كلمة لا أكتب أيات .
أنا أكتب باللغتين لغت الكلمة ولغت الحياة .
أنا سيد المشاعر التي تشق عباب الحياة .
أنا أكتب الى العالم ألمي و فلسفتي و عبارتي .
أنا أكتب إلى الناس أنا لا أكتب لذاتي .
أنا أكتب أبجدية لا أكتب أيات ونصوص قرآنية .
وهل نفقد المعنى بدون ضمة ونحن صامدين .
أنا كاتب مقالاتي هي من تصف للعالم فصول معاناتي .
يا سادتي يا سيداتي يا أدباء و أديبات وشعار وشاعرات .
أنا أكتب للحياة .
أنا العربي وأمي عروبتي الملكة .
أنا رضعة إلامي من صدر أمتي الميتة .
الأديب والكاتب محمد العاشق .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق