الثلاثاء، 5 ديسمبر 2023

لا أدري ماذا يريد الأدب والأدباء .
لا أدري ما وقع الضمة و التاء .

لا أدري ماذا يحدث للمعنى إن جائت  مبسوطة أو مربوطة وما قيمت الظما لمن ماتت في نفسة الحياة .

هل نحن في أمتحان لغة أم أننا نكتب للحياة .

وهل هكذا هي اللغة منذ إن نطقت به الحياة .
وكيف هي لغة الصمت و ما نوع لغة العبرات .

وبأي خط نكتب للحياة .
وهل نتعلم من اللغة أم نحتضن الحياة .

يعجبني المثل الصيني ( أنا أشير إلى القمر وأنت تنظر إلى أصبعي) .

ها نحن ذا نتلمس الحياة بحروف بسيطة ولم نقف عند الكسرة ولم تستهويني كثر الفتحات .

ولم تعجبني الظما المتأخر ولم أسكن الحرف
 و لا  تستهويني مراسم التشكيلات .

يذكرني بالخطاب العربي ذو الرعد الذي لا تعقب الأمطار .

أنا أكتب الكلمة التي تعيد الأنفس ألى مجرى الحياة .

لتنعم في قصرها العاجي نصوص التشكيلات .

أنا أكتب كلمة لا أكتب أيات .

أنا أكتب باللغتين لغت الكلمة ولغت الحياة .

أنا سيد المشاعر التي تشق عباب الحياة .

أنا أكتب الى العالم ألمي و فلسفتي و عبارتي .

أنا أكتب إلى الناس أنا لا أكتب لذاتي .

أنا أكتب أبجدية لا أكتب أيات ونصوص قرآنية .

وهل نفقد المعنى بدون ضمة ونحن صامدين . 

أنا كاتب مقالاتي هي من تصف للعالم فصول معاناتي .

يا سادتي يا سيداتي يا أدباء و أديبات وشعار وشاعرات .

أنا أكتب للحياة .

أنا العربي وأمي عروبتي الملكة .
أنا رضعة إلامي من صدر أمتي الميتة .
 

الأديب والكاتب محمد العاشق .
سورية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق