الثلاثاء، 5 ديسمبر 2023

خير و سلام

زهرة محمد الساهل 

في احد الايام 
رايت في منامي 
كانني وجدت مصباح 
علاء الدين 
طرت من السعادة 
على غير عادة 
مسحت المصباح برفق 
خرج المارد 
ظل يحملق في
 و هو شارد 
قلت مابك 
الست خادمي 
الن تنقذ عالمي 
قال دعيني افكر 
ما تطلبينه رايته في عيونك 
تلك العبرات حكت كل شيء
قبل ان تسردي الحكاية 
فهمتها منذ البداية 
اخرجتني من العدم 
عشت في ظلام حالك 
حسبت انني لن ارى النور 
خادمك تحت تصرفك 
لكن لي رجاء 
لا تطلبي مني تحقيق العدالة 
لا تطلبي مني السلام 
لا تطلبي مني تهجير خفافيش الظلام 
و تحرير سرب الحمام 
سيطردونني من بيتي 
رغم انه من صفيح 
سينفونني الى بلاد الجفاف 
حيث الصقيع و الرياح 
سيطلبونني في المحكمة الدولية 
ساتخذ صفة متمرد 
خالف القوانين 
دافع عن الابرياء و المنكوبين 
قبل اصدار الحكم 
سيوقعون صك العبودية 
اما ان تطيع وتبيع 
او نحولك رمادا 
نضعك في كهف لا ماء 
لا هواء لا ربيع
زهرة محمد الساهل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...