لن أبيع في الهوى ممتلكاتي
لن أتنازل عن مشاعري و ذكرياتي
فهذا الحب شاهدٌ عليه ربي و كلماتي
كان زادنا في الحب فقيراُ
كنتِ أميرتي و كنتُ أميراً
كان الوفاء أثاث بيتكِ و بيتي
قولي أي حبٍ يناسبك
فمن أحبكِ هو يعاتبك
لِم كل هذه القسوة ؟
أنا أشتريت القرب و لم أبيع
لِمجرد عتاب كل شي يضيع
الروح هوت وريقاتها
لإهمالٍ بعد أن كان الربيع
أهانت عليكِ العشرة ؟
و كنتِ أملاً و بُشرى
أنا من اِنتظرتكِ سنيناً
أنا من اِتخذتكِ يقيناً
دون أن أسمع همساً
دون أن أرى قمراً
دون حروف تروي ظمئاً
تطفئ بعضاً من شوقي
حضوركِ كما قهوة ضيف
يأتيني كما سُحبَ الصيف
أيا ليتَ إشتياقكِ بِقدر قسوتكِ
ما كنتُ يا حبيبتي هجوتكِ
يآآآآآه ......
يُقال الرجال لا تبكي
لأول مرة تسقط دمعتي
لأول مرة تنطفئ شمعتي.
لأجل هذا الحب و لأجلك أنتِ
لستُ بجاحدٍ فأنا الملهوف
يرتجي الوصل ببضع حروف
أكون واصفاً ، تكونين الموصوف
هل كتبتِ قصيدتكِ العصماء ؟
بأني مجرم بعدٍ و جفاء؟
و كنتُ أنتظركِ على ضفاف اللقاء
أغلقي باب الحب ....
فقد تعرت الروح في أزقة الضياع
تتوسد أرصفة الخذلان
اِعشقي عنادكِ و انفرادكِ
سأعشق وجودكِ
و قلبٌ يُعاند للقياكٍ ، ينفردُ بذكراك ِ
لن أبيع ممتلكاتي في الهوى .....
فلم أبن مملكة حبي بعرق الصبر
لأسلمهُ لِتُجَّار الهجر رخيصاً.......
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق