رحلة الشوق إلى ثربة جرداء
سقيناها بالماء الذافء العدب
الصالح للشرب و لم يثنيها شيئا
حامت من حولنا الطيور المهاجرة
شكت عن لوعة الغربة
و ما يحيط بها
روايات خيالية مستوحاة
من فندق الذكريات
أبكت عيون المحبين
لجمال الطبيعة
تلك الأعشاب الخضر المتناثرة
زانت الطبيعة و أهدتها الطمأنينة
و لا أحدا يستطيع التعدي عليها
الجمال له حرمة الحفاظ عليه
في أي ركن
عشق الحياة زهرة ورد
يفوح منها شعاع الأمل
في غد أفضل و أجمل
الآتي آت مهما تعطلت المراكب
في غمرة الحيرة نجتاز المحنة
و السكوت حكمة العابرين
إلى ذاك الركن المزدهر وردا
سقاية طبيعية تحيي الروح
لابد من وصلة رقص
تعيدنا إلى نقطة البداية
بحلم يرفع الكلفة بيننا
و يهيىء الظروف
رحلة وآم
تعيد مراكبنا التائهة سالمة
إلى مأواها الطبيعي !...
بقلم عبدالكريم يسف :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق