★**... صرخةٌ
لغتُنا ...
ما زالتْ كما هيَ ..
و أقلامُنا ...
و لكنْ ما انكسرَ شيءٌ فينا
جَرَينا للبحثِ عنْ هُوِيَّتِنا العربيَّةِ ..
في غزَّةَ التي تنامُ على جُرحِ كلِّ الكلماتِ
و الحِبرُ دمعةٌ
و أنينُ الأجسادِ أصبحَ أشلاءَ
و صُراخُ طفلٍ صغيرٍ و طفلةٍ
و حتَّى الشَّيخِ الكبيرِ ...
بِلا وطنٍ نحنُ ..
بِلا سواعدِ رِجالٍ ...
أمَّتُنا كبيرةٌ و لكنَّنا عندَ كلِّ خطبٍ
نتقلَّصُ منْ أنفُسِنا أمتاراً و أمتاراً
صوتُنا لا يُسمَعُ كصرختِنا
و ليسَ في أيدينا سِوى الكلامِ ...
نحنُ جُبناءُ حدَّ الانهزامِ
مصالِحُنا لنا
و إنْ ماتَتْ شعوبُنا
أو عاشَتِ النَّصرَ حُلماً و أوهاماً
أرصدتُنا بنكيَّةٍ
و حفنةُ دولاراتٍ تدخُلُ جُيوبَنا
إنَّ للصَّمتِ و السَّكوتِ أثمانٌ
.... 4 - 12 - 2023 ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق