الثلاثاء، 5 ديسمبر 2023

★**...  صرخةٌ

لغتُنا ...
ما زالتْ كما هيَ .. 
و أقلامُنا ... 
و لكنْ ما انكسرَ شيءٌ فينا
جَرَينا للبحثِ عنْ هُوِيَّتِنا العربيَّةِ  .. 
في غزَّةَ التي تنامُ على جُرحِ كلِّ الكلماتِ
و الحِبرُ دمعةٌ
و أنينُ الأجسادِ أصبحَ أشلاءَ
و صُراخُ طفلٍ صغيرٍ و طفلةٍ
و حتَّى الشَّيخِ الكبيرِ ...
بِلا وطنٍ نحنُ .. 
بِلا سواعدِ رِجالٍ ...
أمَّتُنا كبيرةٌ و لكنَّنا عندَ كلِّ خطبٍ
نتقلَّصُ منْ أنفُسِنا أمتاراً و أمتاراً 
صوتُنا لا يُسمَعُ كصرختِنا
و ليسَ في أيدينا سِوى الكلامِ ...
نحنُ جُبناءُ حدَّ الانهزامِ
مصالِحُنا لنا
و إنْ ماتَتْ شعوبُنا 
أو عاشَتِ النَّصرَ حُلماً و أوهاماً
أرصدتُنا بنكيَّةٍ
و حفنةُ دولاراتٍ تدخُلُ جُيوبَنا
إنَّ للصَّمتِ و السَّكوتِ أثمانٌ
.... 4 - 12 - 2023 ....

✍️ إسماعيل الرباطي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...