سيستغرب القارئ عند ذكر إسمين معروفين لدينا ونعتبرهما رمزا التضحية والصبر والإخلاص في العمل
فالأول يعتبر رمزا التضحية والفداء والثاني يضرب به المثل في الصبر والتحمل
فالكبش معروف فهو رمز التضحية من أجل نبي الله إسماعيل عله السلام والثاني الحمار فهو معروف بحمل الأثقال في الأسفار ويقوم بعدة أعمال شاقة ولم يحتج يوما أو يثر ولعلمه كذالك إن ثار أو احتج سيكون نصيبه السب والشتم ولما لا الضرب بالسوط والوخز بالقضيب المؤلم
وهو كذالك لايحني من وراء تلك الأعمال الجسيمة سوى حفنة شعير أو قشة تبن مما تركته ألات الحصاد تلعب جوعه بمضغع لها طول النهار
بين الكبش والحمار
دار هذا الحوار
كبش)(والله إني أستغرب لحالك أيها الحمار
كيف ترضى بهذا الحال في النهار تحمل الأثقال في الأسفار
وفي المساء تستحم بتمرغك في التراب والغبار
حمار )( هاقهاقهاقهاق
كبش)( أعجب لحالك ياحمار كيف تظل صامتا طول النهار
أسنعني صوتك يا يا ح،،،،،،والله إني أخجل أن أناديك بهذا الإسم ولكن هذا ما كتبته عليك الأقدار يا يا حمار
حمار)( بدأت أشم في كلامك رائحة الإحتقار
كبش )( تكلمت أخيرا أسمعني صوتك ذالك الصوت
الشبيه بالإنفجار
لاشيئ يتحرك فيك سوى ذيلك الذي يداعب الذباب بأمان
حمار)( فلولا شعر ذيلي ما بكي الكمان وما اشتكى العود
من اصطدام الأوتار
أعجب لحالك أيها الكبش السعيد
كيف تظحك وتسخر مني وأنت غدا أظحية للعيد
كيف تفرح وتمرح وترقص وغدا سترقص فوق عنقك
سكين من حديد
لحالي أهون من حالك أيها الكبش السعيد
أهون من أتتخاطفني أيادي الجائعين وتسخر مني أفواههم
يالله من هو لذيذ
كبش )( هل هذه نصيحة أم وعيد
حمار)( هاقهاقهاااااااااااق
كبش )( يا صديقي الحمار كل مايخص في نفسي أنك تأكل
الأشواك وتترك الأزهار
أسمعني صوتك ذالك الصوت الشبيه بالإنفجار
فالصوت شرف رفيع لا يباع بالذينار
فأنا يا صديقي الحمار إن لم أكن أظحية فمن أجلك
أفظل الإنتحار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق