( وجه القمر )
يا نجومَ ليلى أنيري دربي للسفرْ دعاني طيفكِ الجميلُ عندَ السَّحَرْ
تأملتُ وجهَ قمري مع بناتِ نعشٍ فأرقني جفونٌ نعاسٌ وأهدابٌ كإبر
منْ مطار جدة أقلعُ سابحاً أجواءَ أحلامي أهيمُ فامنحيني جوازِ سفر..
يا ملاكي دعيني أعانقُ أورادَ حُبي أشتمُّ رحيقاً فهل كلانا سوى بشر؟
طيفك أشتاقهُ منْ ثغر كبرعمِ وردٍ و أتأمله ملياً وأطيلُ به النظرْ.
زرعتُ في عينيكِ أزهارَ كل الفصول لأجني كل الأحايين ورداً وثمرْ...
أما تدري يا حبيبتي حصان شوقي كم عبرتُ به بحاراً وأنا في خَطرْ... حتى وصلتُ إلى نسائم عطر يفوحُ من أنفاسكِ فأنتشي منْ غيرِ سَكرْ
ما أجملَ ما رأيتُ من حياءٍ وخفرْ والخدُ له حمرةٌ والطرفُ فيه حَورْ .
والثغر يبرقُ بروداً ويقطرُ شهداً ومبعثُ النحْرِ عاجٌ يُضيءُ القمر
ها هي شفاهُ الخريفِ تدنو
من زوارقِ البوح
وحكاياتٌ بالحنين ثكلى
تملأُ جسورَ المنفى
فاقتربْ بهمسِكَ العابرِ للقارات
من فيافي روحي .. واسترحْ
لعلَّ أنفاسَك تغسلُ
أدرانَ السنواتِ العجافِ
وتحيي أضواءً خفُتَ بريقُها
حين امتدّت ملاءةُ الزمنِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق