الأحد، 10 ديسمبر 2023

الكل يتحرك لحماية الأعداء ..
غريب هذا العالم و الأشقاء ..
أطفالاً تذبح ونساء ..
يريدون سحق أصحاب الأرض و عليهم القضاء ..
هذا التراب هو مهد الأنبياء ..
والفلسطينين هم أصحاب المكان شاء من شاء ..
كأننا جميعاً نريد أن نخسر فلسطين وهي جنة من السماء ..
عيسى و محمد خرج منها في المعراج والإسراء ..
هل مات الضمير أم أنتسبنا إلى حزب الأشقياء ..
المسلمين والمسيحيين ينظرون بكل جفاء ..
لا دفاع ولا تحرك ولا لقاء ..
لنقف صفاً واحداً للقضاء على هذا البلاء ..

فادي فؤاد الغزي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...