المغرب
غابت للحظات توارت
حتى وإن ابتعدت
فما برحت مكانها قط
هي تسري بعروقي
مجرى الأكسجين بدمي
سكنت خافقي
دقات قلبي بيدها
تبطئه وتسرعه
كما يحلو لها
صبية عفوية
تلهو به كدمية
وما أجمل
البراءة بعينيها
هو لها تعزف عليه
كل الألحان
حينها أشعر بالحنان
ومرات عديدة بعغوية
تلطمه بكفيها
ثم تسألني لما نمت حينها
أشعر بالذهول وأقف واجما
كيف لمثلي امامك
أن ينام صببتي
عشقي الأبدي
قد أذقتني الهيام
معك شعرت بالسلام
كنت من قبل أنا والسعادة
خصمين كل منا في واد
حتى زارتني خاطبتني
قالت انا السعادة
أخيرا ابتسم لك الحظ
انظر من خلفك
حينها رأيت القمر
بدرا اكتمل
فعزفت على أوتار قانونهأ
ألحانا شجية
عن الحنين و الفراق
والهجر والاشتياق
رمقت مقلتاي مقلتيها
فسقطت في حبها
و نسيت كل القوانين
طلاسيم دونتها زمان
بسواد ليلي الحزين
هي السعادة مجسدة
تحمل خيوط الأمل
حسناء طرقت قلبي
تريد الإستئذان
قلت ايا إلاهي
هل هلوسة
ام مس اصابني
دهشتي أضحكت صغيرتي
طرقت بلطف باب قلبي
الموصد من زمان
استيقظت من سباتي
لم أتمكن من النوم بعدها
مترسخة بعقلي
دوما هي من ارى
أقرأ تفاصيلها
حفظتها عن ظهر قلب
أعرضها بالغيب
قصيدة تصورتها
وحدي نظمتها
وتفننت في
رسمها لوحة
هي لها وحدها
تطل بين الحروف
تبتسم تقفز
بين السطورثم تختفي
كأنها تلاعبني
تريدني دوما
أن اغوص اكثر
في تفاصيلها
فاخلط حروفي
اعيد النظم من ثاني
وهي تبتسم امامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق