.
الإهــــــــــــــــداء
.
إلى أمى ......
رائعة حفا ـ نور عليها ورحمة ـ جاءت إلى الدنيا كأعجوبة من خـلقه
تعالى ، أحبها من عـرفها من الناس وتعلق بها الكل ولكن حين تعــلق
بها أبناؤها أسات إليهم فى بداية غـيرمـرغـوبة فيها ، فما ذنبهم حـين
تعـلقـوا بها لحما طريا تحت ـ لزوم مالايلزمها ـ من الأمومة فخسرتهم
جـميعا ، فماذنبها وهى التى ـ يوما ـ لم تؤكد عـلى معـناها حتى يتمسك
بالعـلاقة أبناؤها وقـوعا فى شرك العـنوان وقد باتت الأم فى ذمة الله
،
النص .........
تعالـوا نجـرب أمرا غـريبا على الطبيعة الإنسانية وشـاذ
عليها قائم على فـك الإرتباط ، فلانعـطى العـلاقة عـنوانا
تحت مبـدأ صداقة ـ جـيرة ـ زمالة ـ عن خُدعة تتتهى إلى
أبعد ماتتوسمه الغريزة فتتجـه بالزواج إلى مطـلب الجسد
وتنتهى بالطـلاق إلى فشل التجـربة ، فلم يتعارف من قبل
بعـضنا عـلى الاّخر ولم تتالف الأرواح فيما بينها ولم تقف
كل نـفس عـلى دوافـعها التى هى ادعى الى نسبية العـلاقة
المشروطة بأسبابها مع الاّخر، وسوف أذهـب لما هو أبعـد
نحوعـلاقة من نسيج وراثى تحـت مـسمى الإخوة والإبـوة
وكل ذوى الأرحام الذين لاوجود لهم هـنا ولكن فى صحيفة
الإدانة المنصوص عليها ـ ديـنيا ـ حيث القطيعة فيما بينهم
فكل مايترابط به الناس على نحو من روابط هى أوهى مـن
خيط العناكب فى عالم متسارع مخيف فيه تبحث عـن نهاية
لم تبدأوبداية لن تتحـقـق سوى بأسباب ما أن تنـقـضى حتى
تولى ظهرها على نحومن فك ارتباط ، أعلم حـقا فيما أطرح
من غـرابة مايشبه فى طابعه روح إلحادى متمـرد ولكن فى
واقع تفككت فيه وشائج القُربى عـلى نحو أشد قساوة
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق