اشتقت للحرية ..للسير وحدي للنوم وحيدا ...للصمت ..للاستمتاع بلذة الألم ... وأرى كيف اشاء...وأكل كيف تملي علي شهيتي..... والجلوس بعيدا عن جمال عينيك .....
شبعت من النظر في وجهك الذي يتعب النظر بشعاعه القوي ...شبعت من صوتك الذي يدخل ويخرج من المسام حلوا أو باردا .....
....
شبعت من الحب وأحتاج مساحة للحرمان الذي آواني منذ الطفولة ...كيف احزن هذا الحرمان ...وأبعده من أجل أصابعك الرقيقة التي تغنيني كل يوم ....
....
كفاية من شمولية هذا الاعتناء المفرط ..أنا شاعر لا يحيه الا الحرمان وألاقصاء ... ...
.....
فمن ادخلني في هذه المتاهة
وورطني مع أمراءة لن تزيدني ألا رهقا
.........
الحب للاميين....
الاميون فقط من يتذوقون ملح الحب
.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق