الأحد، 24 ديسمبر 2023

شايف الصورة
بقلمي جمال القاضي

شايف الصورة
شايف الصوره والضحكه 
كانت حلوه 
وحقيقتها المرة 
جواها مخفيه
راح أحكي كمان تفاصيلها
وأول كلمة هناك بسطورها 
مكتوبه بفن حروفها 
اقراها معايا وشوف
ال هناك هتشوف
صورة كتير منظومة 
كانت زي اسطورة
لمبنى وشارع ضمن مدينة
وكانت الضحكه العاليه
تزين بروزها
وتحكيها كمان ملامحها
وجمالها يزيد مع 
لما بتعلى الضحكه
بس اليوم غير سابق
ماتت جواها وفيها الضحكه
قتل وهدم وصعبه مشاهد 
صعب تشوفها
اتحمل بس معايا 
وأنا بوصفها 
أول مشهد
كان وكأنه
من أفلام للرعب 
فيه هتشاهد
طفلة جميله 
وبفرحه شايفه بتجري 
وماسكه بايدها 
كمان لعبتها
بس تعالى وشوف
ايه صار للطفلة
وراحت فين لعبتها
طارت هيا ورأس الطفلة
مرميه بعيد 
وهناك
وسط أجساد
وحطام لبيوت
صارت أكوام وحطام
ورمادها كأنه
أثواب لأكفان 
تغطي بقايا الرأس
و جسم برئ للطفلة
ومشهد تاني 
لمشاهد الرعب
دا كان للأم
أم  بتبكي بحرقة قلب
وبصوتها العالي تقول
هاتوا أولادي
وبكائها بيهز القلب 
لما تقول فين أولادي
أكيد شهداء 
والله ياأمي 
لحم أولادي
ولو فاضل منهم قطعه 
بعيوني والله 
هاتوها نفسي اشوفها 
ولا هناك شايفين
مشهد غيره
على الجنب التاني
وقريب منها 
كان طفل صغير
وماشي لحاله
والأب ينادي عليه
ارجع يابني 
تعالى تعالى
بس رصاصة غدر
بنفس اللحظة 
صابت قلبه
والأب بيبكي 
وبكاؤه 
كان بيقطع فيا القلب  
ودمع عيونه 
كان نهر بيجري 
على جثة ابنه
صورة حزينه 
ومشاهد تانيه 
وغيرها كتيره
والكل أكيد بيشوف
وال يشوف 
عامل نفسه كأنه 
مش بيشوف
وكأنه من سكان الغرب
ومش عربي أصيل
فاكر نفسه
من يهود الغرب 
عميانه عيونه
هو وغيره 
وشايفه حاله
والصورة حزينه
لو كنت تشوفها
مكسورة الضحكه
ولاتشبه ضحكه
ومن البارح بس
ومن أول يوم 
كان للحرب
ماتت فينا
عروبه أصيله 
وخلى الغرب 
اليوم والغد
يفرح فينا بجد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...