قاعدةً ذهبيّة للتّجلّي في حياتك لا بديل لها ، ولا غنى عنها 💥💫
لا يوجد في حياتك مستحيل ، أنت خالق واقعك بكل تفاصيله
أنت الخالق والباني والهالك ؟!
لذا ، قف قليلاً وتأمّل في الكلمات
دع النّور المختبئ خلفها يضيءُ عتمتك ، ويزيل الغبار عن بصيرتك .
ما تريده انوِه بسرّك وعمق روحك ، وتفاعل معه بكليّة مشاعرك .
تخيّله في ذهنك واسعى له في واقعك ، وكلّك ايمان مُطلق بتحقّقه ، واستحقاقِك له .
لا تخف بتاتاً ، ولا تقلق ،
لا تدع الشكّ العقليّ يتسرّبُ إلى قلبك .
آمن بك وبقدرتك الإلهيّة نفخة الله فيك وحقّك السّماوي بتحقيق أحلامك الأرضيّة ؛
حتّى تدرك حقيقتك ، وتعفّ عن طينك وأوهامك .
وإلى أن يحين ذلك الوقت ، وتلك اللّحظة لا ترفض ولا تقاوم ، بل رحّب بكل معطيات الحياة وجميع امتحاناتها .
لا بدّ أن تفشل كما ستنجح ،
الفشل لا يهمّ ولا النّجاح ؟!
ما يهمّ هو اعتبارك لنفسك ، واحترامك لذاتك الحقّة .
بحيث لا تكرّر الخطأ مرّتين ، فأنت لست معصوماً عن الأخطاء ، ولكنّك أيضاً لست روبّوت بلا وعي أو إدراك .
كلّ ما عليك هو أن تكون منتبهاً لعقلك وأهوائه ، ونفسك وشهواتها ورغباتها التي لا تنضب !
لا تجعل الدّنيا تستنزف طاقاتك وتلتهم أجسادك ؛
كُن صادقاً مع نفسك مُحبّاً لذاتِك ووحّد أجزاءك .
كلّما كنت واحداً على جميع مستويات كيانك الجسديّة والنفسيّة العقليّة والرّوحيّة ؛ كلّما كنت لذاتك أوفى وأصدق ولربّك أقرب .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق