الثلاثاء، 12 ديسمبر 2023

قاعدةً ذهبيّة للتّجلّي في حياتك لا بديل لها ، ولا غنى عنها 💥💫

لا يوجد في حياتك مستحيل ، أنت خالق واقعك بكل تفاصيله

أنت الخالق والباني والهالك ؟!

لذا ، قف قليلاً وتأمّل في الكلمات 

دع النّور المختبئ خلفها يضيءُ عتمتك ، ويزيل الغبار عن بصيرتك .

ما تريده انوِه بسرّك وعمق روحك ، وتفاعل معه بكليّة مشاعرك .

تخيّله في ذهنك واسعى له في واقعك ، وكلّك ايمان مُطلق بتحقّقه ، واستحقاقِك له .

لا تخف بتاتاً ، ولا تقلق ،

لا تدع الشكّ العقليّ يتسرّبُ إلى قلبك .

آمن بك وبقدرتك الإلهيّة نفخة الله فيك وحقّك السّماوي بتحقيق أحلامك الأرضيّة ؛

حتّى تدرك حقيقتك ، وتعفّ عن طينك وأوهامك .

وإلى أن يحين ذلك الوقت ، وتلك اللّحظة لا ترفض ولا تقاوم ، بل رحّب بكل معطيات الحياة وجميع امتحاناتها .

لا بدّ أن تفشل كما ستنجح ،

الفشل لا يهمّ ولا النّجاح ؟!

ما يهمّ هو اعتبارك لنفسك ، واحترامك لذاتك الحقّة .

بحيث لا تكرّر الخطأ مرّتين ، فأنت لست معصوماً عن الأخطاء ، ولكنّك أيضاً لست روبّوت بلا وعي أو إدراك .

كلّ ما عليك هو أن تكون منتبهاً لعقلك وأهوائه ، ونفسك وشهواتها ورغباتها التي لا تنضب !

لا تجعل الدّنيا تستنزف طاقاتك وتلتهم أجسادك ؛

كُن صادقاً مع نفسك مُحبّاً لذاتِك ووحّد أجزاءك .

كلّما كنت واحداً على جميع مستويات كيانك الجسديّة والنفسيّة العقليّة والرّوحيّة ؛ كلّما كنت لذاتك أوفى وأصدق ولربّك أقرب .

د. ناصر زاهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...